07 février 2007
لمن نكتب؟
تحس أن الآخرين لن يفهموك ، تحس أنهم لن يتقبلوك، تحس أنهم سيستهزؤون و يضحكون مما تقدمهم لهم،، و تصر على أن تكتب، تراودك جرأة المضي في الطريق مهما كانت النتيجة؟ لا تريد أن تتراجع؟ تسقط و تعاود النهوض، تنهال عليك أقلام بعض الصحفيين الغاضبين منك لأنك أهدرت المال العام في الترهات، ، و تحس باحباط و ضيم و رغبة بالبكاء لأنهم لم ينصفوك، لم يقدروا و لو قليلا الجانب الايجابي في عملك، لم يشجعوك، بل سعوا جهدهم تدمير البدرة الطيبة فيك، لا شك أنك كاتب السيناريو......... هاهاهاها... أنا بحالك غا نتكمش فحالي قبل لا تدق فيا الشوكة ديال هاد الدومين الفني و نولي مجنون بيه نعطيه الليل و النهار و مناخد منو والو و في الأخير نبكي حتى نشبع قبل لا نعس... أهدا هو الخيار الدي كنت ستختاره لو قرأت هده السطور لو كنت كاتبا؟
شكرا لكل الصحفيين الدين يمدون الأيدي الطيبة و يزرعون بدرة الأمل.
Commentaires
preummmmmmmmms . bess7a l blog .
tu vas nous écrire à nous tous et peut être nous parler de la photo de ce billet :)
voila une nouvelle bloggeuse
ben une belle bloggeuse qui a bcp de talent
courage khoukha on aime tout ce ke tu ecris
mar7ba bik ds notre monde
wallah yekhlaf 3la hanaa(hia li sawrate lol)
لأنفسنا اولا!
تهنئة حارة للخطة الولى في مجال التدوين..
ينقصنا كمغاربة مدونون بلغتنا الأم، وها قد انضمت إلينا مدونة جديدة..
الحق أننا ندون لأنفسنا اولا قبل أن ندون للغير..
فليستهزؤوا ما شاءوا..
فلصافحوا بجباههم كيلومترات من الحوائط المسلحة.. فلن يهمنا من الأمر شيئا..
يكفينا اننا نتحث وهم يهرسون..
يكفينا اننا نصرخ وهم يهمسون..
يكفينا أننا نحن.. وهم ...
وهم مهم.. (ماذا تتوقعون؟)
العربي، الصورة من العرض ما قبل الأول للفيلم التلفزيوني"النور في قلبي"
شكرا على التشجيع لك و لانيما.
سلام
بصحة لبلوغ
المهم لك الحق في كتابة كل ما يروق لك مع تقبل النقد البناء بطبيعة الحال اما الصحافيين او الصحفوفيين فعليهم النقد الموضوعي البعيد عن الاهواء الشخصية
على كل حال فمهما تضاربت الاراء فان هناك اجماع على ان كتابتك للسيناريوهات تتسم بالجودة والتماسك ولعل القادم من الاعمال سيتبث ذلك
بعد الفيلم القصير الذي توجت فيه بجائزة المرحوم الركاب هل قلت وداعا للاخراج
الإصرارعلى الكتابة هي المخرج من بؤسنا الفني والجمالي
المحترمة خناثة
الكتابة عشق للحروف للكلمات، عشق نراهن من خلاله على تجاوز خيباتنا. الكتابة حرقة من خلالها نسبر أعماقنا الفجعى بفعل أوصياء الخديعة المتوهمين أنهم وحدهم متمكنين من ناصية القول. الكتابة بوح لذواتنا وذوات متخيلة من خلالها نواجه هذا الخراب الذي يلفنا بحمق. الكتابة ممارسة لفعل وجودنا نراهن من خلاله نبش فسحة خظراء لأحلامنا القادمة. فخوضي أيتها السيناريست الشابة غوايتها ولا تلتفتي للقوالين كيف ما كان وضعهم، أأشباه مثقفين، أأشباه كتاب، أأشباه صحفيين المبثوتين كالفطر في ليلنا الضاج بالأحلام الجميلة، فحتما مع امتداد تجربتك مهما كان جنسها سوف تجدين مكانك بين عاشقي ومحبي ومتولهي الكلمة الجميلة والهاذفة.
مع خالص تحيتي ومزيدا من الاصرار على الكتابة في زمن البخل والخديعة
أحمد باخوص
oufide_1@hotmail.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال
مررت للتحية والترحيب
شيء جميل تواجدك بيننا
وبدايتك موفقة بحول الله فواصلي وناضلي وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
Bluesman:
أجد نفسي ككاتبة سيناريو أكثر مني مخرجة، و مع دلك يشدني الحنين لمعاودة التجربة، مع انني لا أعرف متى سأقوم بارواء هدا الحنين.
أحمد باخوص، لا شك أنك كاتب جيد، اد أن ما قلته هو فعلا ما أحسه، و لكنني لم أنجح في قوله بنفس دقتك في الوصف و التعبير عن مشاعر الكاتب.
و المصطفى أسعد وصلت تحيته الرقيقة الصادقة.
On écrit parce qu'on ne peut pas s'arrêter d'écrire, on écrit parce que écrire c'est vivre
pour respirer :)
Bonne reflexion khnata :)
et Merci pour la visite ;)
ما دمت في المغرب فلا تستغرب
أ.هلالي أنصك بعدم الإهتمام كثيرا بالأقلام الصحفية للأنه هناك من لايريد للآخرين التألق فيظن أنه يستطيع أن يكسر شوكتهم بقلمه المسموم
لكن الأقوياء لاينكسرون بمجرد قرائتهم لمقالة تافهة تعبر عن صابها
و دمتم سالمين
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=250948&pid=3935503
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :